آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا

مريم: 61

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 19 مريم
رقم الآية.: 61
معلوماتعدد الآيات: 98 ترتيب المصحف: 19 ترتيب النزول: 44 نزلت بعد سورة: فاطر مكية أم مدنية: مكية ماعدا الآيات 58 ، 71 فهي مدنية .
رقم الصفحة.309
عدد الآيات في السورة:98

تفسير القرطبي


" جنات عدن " بدلاً من الجنة فانتصبت. قال أبو إسحاق الزجاج: ويجوز " جنات عدن " على الابتداء. قال أبو حاتم: ولولا الخط لكان جنة عدن لأن قبله " يدخلون الجنة ". " التي وعد الرحمن عباده بالغيب " أي من عبده وحفظ عهده بالغيب. وقيل: آمنوا بالجنة ولم يروها. " إنه كان وعده مأتيا " " مأتيا" مفعول من الإتيان. وكل ما وصل إليك فقد وصلت إليه، تقول: أتت علي ستون سنة وأتيت على ستين سنة. ووصل إلي من فلان خير ووصلت منه إلى خير. وقال القتبي : " مأتيا " بمعنى آت فهو مفعول بمعنى فاعل. و " مأتيا " مهموز لأنه من أتى يأتي. ومن خفف الهمزة جعلها ألفاً. وقال الطبري : الوعد هاهنا الموعود وهو الجنة، أي يأتيها أولياؤه.

تفسير الجلالين


61 - (جنات عدن) إقامة بدل من الجنة (التي وعد الرحمن عباده بالغيب) حال أي غائبين عنها (إنه كان وعده) أي موعوده (مأتيا) بمعنى آتيا وأصله مأتوي أو موعوده هنا الجنة يأتيه أهله

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


يقول تعالى الجنات التي يدخلها التائبون من ذنوبهم هي جنات عدن أي إقامة التي وعد الرحمن عباده بظهر الغيب أي هي من الغيب الذي يؤمنون به وما رأوه وذلك لشدة إيقانهم وقوة إيمانهم وقوله "إنه كان وعده مأتيا" تأكيد لحصول ذلك وثبوته واستقراره فإن الله لا يخلف الميعاد ولا يبدله كقوله "كان وعده مفعولا" أي كائنا لا محالة وقوله ههنا "مأتيا" أي العباد صائرون إليه وسيأتونه ومنهم من قال "مأتيا" بمعنى آتيا لأن كل ما أتاك فقد أتيته كما تقول العرب: أتت علي خمسون سنة وأتيت على خمسين سنة كلاهما بمعنى واحد.